* وعن محمد بن منصور عن أبي هشام الرفاعي (محمد بن يزيد) قال: حدثنا
خالد بن نافع الأشعري عن عبد الله بن عيسى (عن أبيه) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: قال:
لم يمر على الناس يوم مثل يوم أحد أشدّ منه جرح النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقتل
حمزة وانكشف الناس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتركوه وهو يقول:
أنا النبي لا كذب
أنا ابن عبد المطلب
فجاء علي بالسيف (إلى النبي) فقال (له النبي):
يا علي اذهب.
فقال: يا نبي الله على هذه الحال؟ ما كنت لأفعل.
قال: فشد على هؤلاء - عصابة من المشركين - فشدّ عليهم حتى قتل فيهم قتلاً
وفرق جماعتهم.
ثم رجع إلي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له النبي: يا علي اذهب.
فقال: يا نبي الله ما كنت لأدعك على هذه الحال.
قال: فشدّ على هؤلاء - عصابة أخرى مجتمعة - فشدّ عليهم فقتل فيهم جماعة
وفرق جماعتهم ثم رجع فقال جبرئيل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو معه: إن هذه لهي
المواساة!