نجوم الدجى والليل أسود مشمط
لسرّ الثـريا أنـها خـدم ولم
يسـر الـثريـا أنـهـا أبـداً قـرط
ألا بأبي هـذا المـثال فـإنه
خـيال حبيـب والخـيال له قسط
فإن لا يكنها أو تكنه فـإنه
أخوها اعتدالاً مثلما اعتدل المشط
أرى لثمه مثل التيمم مجزياً
فـألـثمـه حـتى أقـول سيـنعـط
ومـا هي إلا لوعة وصبابة
بقلـبي لها سقط وفي مدمعي سمط
ونص ما كتب في إطار النعل الشريف الأيمن، والقراءة تبدأ من اليمين نزولاً:
بوصف حبيب يطرّز الشعر ناظمه
ونمنم خد الطرس بالنقس راقمه
وصـوّر لي تمـثال نـعل محـمد
لقد طـاب حاديه وقد سخا دمه
سأجـعـله فـوق الترائـب عـوذة
بقلـبي لعل القـلب يبرد جامحه
وأربطـه فـوق الشؤون تمـيمـة
لجفـني لعل الجـفن يرقأ ساجمه
أمثـله في رجـل أكرم من مشى
فتبصـره عيـني ومـا أنا حـالـمه
ونص إطار النعل الأيسر، والقراءة من اليمين نزولاً:
مثال لنعل يمن أحبّ حـويـته
فـهـا أنـا فـي يومي وليـلي لاثمـه
أجرّ على رأسي ووجهي أديمه
فـألثــمـه طـوراً وطـوراً ألازمــه
كأن مثال النعل محراب مسجد
فوجهي فيه شاخص الطـرف دائـمه
أحلي به راسي وأحسب وقعه
على مفـرق يخـطوا هـناك يـداومه
ومن لي بوقع النعل في حر وجنتي
لماش عليه فوق النجوم براجمه
وكتب داخل النعل الأيمن بخط التعليق: