نام کتاب : الإمام موسى بن جعفر الكاظم ورواياته الفقهية نویسنده : عبد السادة محمد الحداد جلد : 1 صفحه : 90
فهذه الكرامات العالية
الأقدار الخارقة للعوائد، هي على التحقق حلية المناقب وزينة المزايا، وغرر الصفات،
ولا يُؤتاها إلاّ من أفاضت عليه العناية الربانية وأنوار التأييد، ومرت له أخلاق
التوفيق، وأزلفته من مقام التقديس والتطهير، )وَما يُلَقَّاها إِلاَّ
الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ(([267]).
دلّت هذه الرواية على بعض كرامات الإمام موسى بن جعفر عليه السلام وما
اتصف به، منها:
1- الرواية المذكورة من حيث وصفها لعبادة الإمام وانقطاعه إلى
الله سبحانه وتعالى موافقة لما أجمع عليه واصفوه من المحدّثين، واشتمالها على تلك
الكرامة فان الروايات الشيعية والسنية تنسب له ولغيره من أئمة أهل البيت عليهم
السلام ما هو أعظم منها، وليس كثيراً على من استجاب لله وأطاعه أن يستجيب الله عز
وجل لطلبه ودعائه وان يكون في عونه([268]).
2- ان ما ذكره شقيق البلخي عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام في
محطاته الثلاث، لا يصدر إلّا عن إمام محاط بعناية ربانية، أينما حلّ أو ارتحل،
مزود بعلم يمكنه من الاطلاع على ما
نام کتاب : الإمام موسى بن جعفر الكاظم ورواياته الفقهية نویسنده : عبد السادة محمد الحداد جلد : 1 صفحه : 90