responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام موسى بن جعفر الكاظم ورواياته الفقهية نویسنده : عبد السادة محمد الحداد    جلد : 1  صفحه : 8
بطش النظام للإمام موسى بن جعفر واتباعه، فاننا لا يمكن ان نتعدى عطاءه العلمي الذي تصاعد يقدر ما تصاعدت حملات التنكيل، فالإمام لم يوقف تثقيفه للأمة كما أنه لم يغلق جامعته الفقهية التي امتدت منذ آبائه الطاهرين ليوصلها بجهده العلمي المعروف، فالفقه كان أساساً في ملامح حركته العلمية حيث تصاعدت جهود النظام من أجل إيقاف الفقه المحمدي الأصيل لتأسيس فقه سلطوي يحمل توجهات الحاكم وتذوقات السلطان، ففقهاء البلاط كانوا لا يتود عون في الإفتاء بما ينسجم وشهوات الخليفة حيث خروقات هؤلاء الفقهاء في التحليل والتحريم كادت أن تكون البديل عن الفقه الأصيل، وكانت فتاوى هؤلاء الفقهاء تتماشى مع عبث الحاكم وطبشه وشهواته، لذا ففتاوى حلية الغناء تبعاً لرغبة الخليفة في الاستماع إليه، وجواز تناول المسكر كان لنزوع الخليفة الى تناوله في مجالسه الخاصة، بل تصفية المعارضين تخطى بمباركة فقهاء البلاط، وهذا يعني تأسيس فقه جديد على حساب الفقه المحمدي الذي أسسه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولابد من التصدي الى مثل هذه الخروقات الفتوائية والفقه المسيسي، فوجد الإمام الكاظم عليه السلام ضرورة تكثيف الجهود من أجل نشر الفقه المحمدي الأصيل بديلاً عن فقه البلاط، وبالفعل فقد كان لفقه الإمام الكاظم عليه السلام حضوره في الواقع العملي بل العلمي، فما من مسألة الا وكان للإمام عليه السلام قول الفصل فيها وما من قضية الا وكان لحضوره تميزاً يوقف تداعيات
نام کتاب : الإمام موسى بن جعفر الكاظم ورواياته الفقهية نویسنده : عبد السادة محمد الحداد    جلد : 1  صفحه : 8
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست