الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ (الزخرف:67).
ويكونون في مرتبة ومكان رفيع المقام:
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (الدخان:51).
وأن الله ناصرهم ومجتبيهم: كما قال تعالى:
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (الجاثـية:19).
وسيمتعهم الله في جنات ظليلة وفيها عيون كثيرة وأنهار ونعيم دائم:
كما قال تعالى:
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (المرسلات:41).
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (القمر:54).
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (الطور:17).
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (الذريات:15).
لذا كان حقا على الله أن يرغّب العاملين بمقام هؤلاء الرفيع في الجنة بقوله:
{مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفّىً