responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 351
والغريب من صاحب الأمثل لماذا استبعد (الغراب) من قوله (لا نستطيع الادعاء أن كلمة (بعث) تستخدم فقط في مورد خطاب الأنبياء والمؤمنين) فإن كان الإيمان منحصرا في الآدميين كان هذا من الخطأ وإن اعترف بأن الإيمان غير منحصر فيهم فلم الاستبعاد والله تعالى يقول:

تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً (الإسراء:44).

فالسموات والأرض تسبِّحان وكل شيء يسبِّح والتسبيح قمة التنزيه فكيف لا يكون الغراب مخلوقا مؤمناً بالله مسبِّحاً؟! ومن يقول بمجاز التسبيح على (الجمادات! كما قالوا) يجب أن يأتي بدليل، ولا دليل!.

لذا فـ(البعث) جاء في القرآن مطّردا في كون إلجائي به مُسبَّباً عن إرسال الله غالباً فيكون صاحب رسالة بغض النظر عن ماهيّة الرسالة فقد تكون رسالة إيمان وقد تكون رسالة تمثيل وتعيلم من نوع آخر كما فعل الغراب في قصة هابيل وقابيل. أما (العباد) وعطفها عند الأمثل على ((عبد) فهذا خلط بين مصطلحي (العباد)و(العبيد)سيتضح في نهاية البحث.

وأما ما تناوله عن المفسرين فهو المشهور الخاطيء وكم من

نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 351
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست