responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 278
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (النمل:83).

ثم أنه سبحانه ولما تكلم عن الأنبياء والرسل استعمل(جيء) في قوله تعالى:

وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (الزمر: من الآية69).

بل لو نظرنا للسياق فقوله تعالى في الآية السابقة وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ القصص 74.

فقد يكون هؤلاء الشركاء هم الذين ينزعهم الله فهم ولما كانت طاعتهم في عرض طاعة الله سبحانه كانوا شركاء عند الله روي عن الإمام الصادق عليه السلام( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله فقال: والله ما صلوا لهم ولا صاموا، ولكنهم أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم)([288]) فهم ارباب لكونهم قاموا بما يجب ان ينحصر بالرب وهو الله.

ففي يوم القيامة يتم نزع العتاة من الفرق الضالة،وبالمقابل يجاء بالنبيين والشهداء(وهم الأئمة) ويبعثون ليشهدوا على أعمال البشر.

لذا فالمنزوعون هم أئمة الضلالة لذا فسوف يسألهم الله جلّ

نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 278
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست