نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي جلد : 1 صفحه : 271
فنادته: يا أخا العرب انظر إلى هؤلاء كيف أمرني الله بقتلهم
دون مالك الذي هو عوضك من ضبك، وجعلني هو حافظة فتناوله، فاستخرج الأعرابي الدراهم
والدنانير، فلم يطق احتمالها، فنادته الأفعى: خذ الحبل الذي في وسطك وشده بالكيس،
ثم شد الحبل في ذنبي فإني سأجره لك إلى منزلك، وأنا فيه خادمك وحارس مالك هذا،
فجاءت الأفعى فما زالت تحرسه والمال إلى أن فرقه الأعرابي في ضياع وعقار وبساتين
اشتراها، ثم انصرفت الأفعى)([280]).
والتشابه بين أمير المؤمنين عليه السلام وهارون تشابه ملفت لكل ذي لب
ويجمعه قوله صلى الله عليه وآله:(أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي
بعدي)([281])
فهارون كان وصي موسى عليه السلام وأمير المؤمنين عليه السلام كان وصي النبي ً صلى
الله عليه وآله وسلم، وهارون كان وصي موسى في حياته على قومه عند غيبته، وعلي عليه
السلام كذلك, وأولاد علي كانوا الحسن والحسين وهو اسم مطابق لاسم ابني هارون شبر
وشبير([282])،
وعندما رجع موسى من تكليم ربه ووجد القوم قد عبدوا العجل دخل في حوار مع أخيه
هارون فقال له هارون {قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي جلد : 1 صفحه : 271