responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 211
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) ... وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) ... مُدْهَامَّتَانِ (الرحمن:46-64).

إلى آخر الموارد في القرآن الكريم،وهي مما يقرب من ستة وأربعين موردا.

ولو قمنا باستنباط علاقات معينة، تحكم السياق القرآني المرتبط بالخلود وغير المرتبط به لنحاول إيجاد الفرق بين المركّبَين. لاستخلصنا النتائج التالية:

فلو أتينا إلى الآيات التي ارتبطت بها (الجنّات) بالخلود لوجدناها تتكلم عن الآخرة بقرائن ذاتية الورود ومن داخل النص, مثلا فالنص الأول من سورة البقرة التي استشهدنا به نورده في سياقه في المصحف:

قال تعالى:

وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) البقرة(23-25).

فالآيات وبقرينة المقابلة بين النار المُعَدّة للكافرين، ثم مقابلتها

نام کتاب : بحوث لفظية قرآنية نویسنده : عبد الرحمن العقيلي    جلد : 1  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست