إلى آخر الموارد في القرآن الكريم،وهي مما يقرب من ستة وأربعين موردا.
ولو قمنا باستنباط علاقات معينة، تحكم السياق القرآني المرتبط بالخلود
وغير المرتبط به لنحاول إيجاد الفرق بين المركّبَين. لاستخلصنا النتائج التالية:
فلو أتينا إلى الآيات التي ارتبطت بها (الجنّات) بالخلود لوجدناها تتكلم
عن الآخرة بقرائن ذاتية الورود ومن داخل النص, مثلا فالنص الأول من سورة البقرة
التي استشهدنا به نورده في سياقه في المصحف: