البيت عليهم السلام من
عرض متن الحديث على كتاب الله وإجماع السنة أو الأخذ بما خالف العامة أو الأخذ
بالمجمع عليه أو التوقف عند الشبهة وعدم التمييز، وكلها قواعد مأثورة عن أهل البيت
عليهم السلام الهدف منها تربية الشيعة على الطريقة المثلى للتعامل مع النص دون
اللجوء لمدرسة المخالفين لاستجداء النظريات والقواعد الحديثية خصوصاً في عصر غيبة
الأئمة عليهم السلام، والروايات التالية تعطي مثالاً على جهود الأئمة وشيعتهم في
هذا المجال:
1- روى الشيخ الصدوق: عن الحسين بن خالد([65])، قال: قلت
للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله إن الناس يروون أن رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم قال: إن الله خلق آدم على صورته، فقال: قاتلهم الله، لقد حذفوا أول الحديث، إن رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم مر برجلين يتسابان، فسمع أحدهما يقول لصاحبه: قبح
الله وجهك ووجه من يشبهك، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا عبد الله لا تقل هذا
لأخيك، فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته([66]).
2- قيل للصادق عليه السلام: إن الناس يروون عن رسول الله صلى الله عليه
وآله أنه قال: إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة
[65] لعله الصيرفي، وهو من أصحاب
الرضا عليه السلام.