عمرو
بن شمر([424])،
عن جابر بن يزيد الجعفي([425]) قال: قال أبو جعفر محمد بن
الباقر (عليه السلام): إنَّ أبي عليَّ بنَ الحُسينِ (عليه السلام) ما ذَكَرَ نعمةَ اللهِ عليهِ
إلا سَجَدَ، ولا قرأ آيةً من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وفيها سُجودٌ إلا سَجَدَ، ولا
دَفَعَ اللهُ تعالى عنه سوءً يخشاه أو كيدَ كايدٍ إلا سَجَدَ، ولا فَرَغَ من صلاةٍ
مفروضةٍ إلا سَجَدَ، ولا وُفق لإصلاحٍ بين اثنينِ إلا سَجَدَ، وكان أثرُ السُّجودِ
في جميع مواضعِ سجودِهِ، فسُمي السجادُ لذلك.
(وسائل الشيعة 6/376، مناقب ابن شهر
آشوب 3/304، بحار الأنوار 46/6، جامع أحاديث الشيعة 5/229).
17- علل الشرائع 1/233: أبو جعفر
محمد علي بن الحسين بن بابويه القمي قال: حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي
الله عنه قال: حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال: حدثنا علي بن محمد، عن أبي علي
محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن
أبيه، عن آبائه، عن محمد بن علي الباقر (عليه السلام) قال: كان لأبي (عليه السلام) في موضع سجوده آثارُ
ناتِئَةٌ، وكان يَقطَعُها في السَّنةِ مرّتينِ، في
[424] قالوا بتضعيفه، إلا إن
المتتبع لروايته وحاله يقطع بعكس ذلك، كان حياً بحدود 160 ﻫ، وقد اوردنا في مقدمة
هذا الكتاب أن ثلة من المحققين استظهروا وثاقته وحسن حاله.
[425] جابر بن يزيد الجعفي، كوفي
ثقة من أجلاء أصحاب الصادق والباقر عليهما السلام ومن خواصهما وأصحاب سرهما روى
عنهما وعن الصحابي جابر الأنصاري، توفي 128 ﻫ، أكثر الرواية عنه عمرو بن شمر.