لقد حرصنا في هذا المستدرك على أن نذكر أقدم المصادر للحديث وأقربها لثقة
الإسلام الكليني باعتبارها تسلط الضوء على أقصر الطرق لتلقي الحديث من الشيخ
الكليني رضوان الله عليه، وقد أسميناها بمصادر الدرجة الأولى وهي كما يلي بحسب
قدمها التاريخي:
1- كتاب (كامل الزيارات) للشيخ محمد بن جعفر بن موسى قولويه، أبو
القاسم، القمي، المتوفى 368 ﻫ.
2- (كتاب الغيبة) للشيخ محمد بن إبراهيم بن جعفر، الكاتب، أبو عبد
الله النعماني، المعروف بابن أبي زينب، ت 380 ﻫ.
3- مؤلفات الشيخ الصدوق محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي (رحمه الله)
المتوفى 381 ﻫ، وقد نشير إلى أكثر من مصدر عندما يتكرر ذكر الحديث في غير واحد من
كتبه، وقد نقلنا كثيراً من روايات هذا المستدرك من تلكم الكتب النفيسة:
(الأمالي)، (التوحيد)، (معاني الأخبار)، (الخصال)، (علل الشرائع)، (عيون
أخبار الرضا عليه السلام)، (كمال الدين)، (من لا يحضره الفقيه).
4- (كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر) للشيخ علي بن محمد
بن علي الخزاز القمي الرازي المتوفى 400 ﻫ.