responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 74
وأنّكَ عاطلٌ عارٍ وليست

بعارية ولا عُطلٍ يداها([74])

2 ــ إنّ عمر بن أبي ربيعة لقي عائشة بنت طلحة بمكة وهي تسير على بغلة لها، فقال لها: قفي حتى أسمعك ما قلت فيك، قالت: أوَقد قلت يا فاسق؟ قال: نعم، فوقفت فأنشدها:

يا ربّةَ البغلة الشهباء هل لكِ في

أن تُنشري ميتاً لا تُرهقي حرجا

قالت بدائك مُت أو عش تعالجهُ

فما نرى لك فيما عندنا فرجا([75])

3 ــ وممّا يُغني فيه من أشعار عمر بن أبي ربيعة في عائشة بنت طلحة، قوله في قصيدته التي أوّلها:

من لقلبٍ أمسى رهيناً معنّى

مستكيناً قد شفه ما أجنّا

إثر شخصٍ نفسي فدت ذاك شخصا

نازح الدار بالمدينة عنّا([76])

4 ــ كان ابن محرز أحسن الناس غناءً، فمرّ بهند بنت كنانة بن عبد الرحمن حليف قريش، فسألته أن يجلس لها ولصواحب لها، ففعل وقال: أغنّيكنّ صوتاً أمرني الحارث بن خالد بن العاص بن هشام أن أغنّيه عائشة بنت طلحة بن عبيد الله في شعر له قاله فيها، وهو يومئذٍ أمير مكة؟ قلن: نعم، فغنّاهنّ:

فوددتُ إذ شحَطوا وشطّت دارهم

وعدتهمُ عنا عواد تشغلُ


[74] الأغاني: ج1، ص204.

[75] الأغاني: ج1، ص206 ــ 207.

[76] الأغاني: ج1، ص208.

نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 74
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست