نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 171
اسمها (آمنة)، وسكينة لقبٌ لُقّبت به، وكلّ ما قيل من شعرٍ في
سكينة فهي ليست سكينة بنت الحسين التي هي آمنة، بل هناك سكينة بنت خالد بن مصعب
الزبيري، التي كانت معروفة بملاقاتها واجتماعها مع عمر بن أبي ربيعة الشاعر، الذي
تغزّل بها وشبّب بغيرها، أمثال عائبة بنت طلحة بن عبيد الله زوجة مصعب بن الزبير،
وسُعدى بنت عبد الرحمن بن عوف، وبأمّ البنين بنت عبد العزيز بن مروان زوجة الوليد
بن عبد الملك، وغيرهنّ من النساء الأمويات والمروانيات، وكانت سيرتهنّ مجالسة
شعراء عصرهنّ وقتذاك، ومسامرتهنّ لهم وتحرّشهنّ بهم، حتى عرفت فيهنّ ملاحم اللهو
والعبث، وهذا لعمري إحدى الانتقاصات التي وجّهتها المعارضة العلوية الشيعية، التي
كانت تُنظّم بين الحين والآخر ضد النظام الأموي، وما ماثلته من حركاتٍ زبيرية
وأطروحات مخالفة لأهل البيت عليهم السلام، وكانت هذه المعارضة تستعرض الانتهاكات
الشرعية التي كانت ترتكبها هذه الأنظمة، وما صاحبها من حياة عابثة على مستوى نساء
هذه التكتّلات، التي لا تقيم وزناً للمحاذير الشرعية وهي ترفع شعار الخلافة
الإسلامية، فهي لم تُبقِ حرمة إلاّ انتهكتها، ولا محذوراً إلاّ مارسته.
وبالمقابل تجدُ أهل البيت عليهم السلام لا يزالون يمثّلون
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 171