نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 152
ابن الجوزي، واتفقت على عدم الدخول بها ــ إن صحّ وقوع ذلك ــ
إلاّ خبر ابن سعد في الطبقات فقال: تزوّجها.
ولعلّه أشار إلى الأعم من الدخول وعدم الدخول، واتفاقهم على عدم الدخول
يشير إلى قصده ابن سعد من عدم الدخول كذلك.
والخبر لا يمكن قبوله بقرينة مهمة، وهي: أنّ الأصبغ بن عبد العزيز كان
والياً لعبد الملك بن مروان في مصر، والسيّدة آمنة بنت الحسين إقامتها في المدينة،
وهي لم تغادرها أبداً، فكيف تسنّى لهذا المرواني زواجها؟ بل كيف ومتى وقع العقد
ولم يدخل بها؟ وما هي أسباب عدم الدخول؟
كلّ هذه الاستفهامات وغيرها التي نضعها على الخبر توجب توهينه وعدم قبوله،
ممّا يعني عدم وقوع الزواج، وما ذكر من أخبارها أكثرها مرسلة، وما أسند منها
فضعيف؛ لروايته من قبل الزبير بن بكار ومصعب الزبيري، من أبطال وضع روايات وقصص
سكينة، وقد عرفت حالهما، وقد أشرنا في مطاوي البحث إلى أنّ أخبار الزواج هي
تشكيلات زبيرية ــ مروانية واضحة القصد ومعلومة الإرادة.
وعلى هذا فخبر زواج الأصبغ بن عبد العزيز من السيّدة آمنة بنت الحسين غير
تام.
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 152