responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 139
يثبت النصّ الذي أمامنا عدم وقوع الزواج، وهو إحدى القرائن المؤيّدة إلى ما نذهب إليه، وذلك لأمرين:

الأمر الأول: يستبعد النصّ وجود أيّ توافق بين بني هاشم وبين الزبيريين، أي أنّ الفجوة القائمة بين البيتين يؤكدها هذا النص، وذلك لأنّ وقوع الزواج قهراً لا يعني إلاّ عدم التوافق وقبول أحد الطرفين بالآخر، وهو الأمر الذي كنّا نؤكّده سابقاً من عدم وجود أي تقارب وتفاهم بين البيتين، وبالتالي أيّة رغبة في التفاهم، بل حالة العداء والكراهية ظاهرة على تصرفات أحدهما للآخر.

الأمر الثاني: أنّنا نتوقّف في مسألة وقوع هذا الزواج القهري، فإنّ عبد الله بن الزبير لم يحكم سيطرته على المدينة بعد، حتى يتسنّى لأخيه مصعب قهر بني هاشم على الزواج من آمنة، فالهاشميون رفضوا البيعة لعبد الله بن الزبير كما مرّ، وعرفت ما اتخذه عبد الله من إجراءات مشددة في إجبار الهاشميين على بيعته، وهدّدهم بتحريقهم إن لم ينصاعوا بعد ذلك، ومع هذا فلم يستطع عبد الله بن الزبير مع سطوته أن يفرض بيعته على الهاشميين، فإنّ لبني هاشم قوّتهم النابعة من احترام المسلمين لهم، مع ما عانوه من جور حكّامهم إلاّ أنّ هيبتهم لا تزال تطغى على قلوب الناس، وعلي

نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست