نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 131
مسرف
بن عقبة حين دخل المدينة لم يتعرّض لعلي بن الحسين عليهما السلام، بل قال حين رأى
الإمام عليه السلام: إنّ أمير المؤمنين أوصاني بك خيراً.
وروى ابن سعد في الطبقات أنّ مروان بن الحكم، وعبد الملك بن مروان كانا
يحبّان علي بن الحسين عليهما السلام ويجلاّنه([157]).
على أنّ هذا الإجلال لا يعني الاعتقاد، بقدر ما يعني رضوخهما لواقع الأمر
ممّا كان عليه الإمام عليه السلام، من الهيمنة على قلوب المسلمين وتعظيمهم له،
وكانت له سيرته المعروفة في البِرّ والعطاء، وكان موفور المال غير محتاج إلى أحد.
فقد روى ابن الجوزي أنّ علي بن الحسين عليهما السلام دخل على محمّد بن
أسامة بن زيد في مرضه فجعل محمّد يبكي، فقال علي: ما شأنك؟ قال: عليّ دين، قال: كم
هو؟ قال: خمسة عشر ألف دينار، قال: فهو عليّ.
وما رواه أيضاً من أنّ رجلاً كان يتعرّض لعلي بن الحسين عليه السلام، فأمر
له الإمام بألف درهم وألقى عليه خميصة كانت