هذا هو دأب الوضّاع، يقلّبون الحقائق، ويحرّفون الكلم، طعناً منهم في
مخالفيهم أو مخالفي أسيادهم، ويجهدون في دفع كلّ قبيح عنهم، ليوصموا به مخالفيهم،
كما فعل من قبل معاوية بن أبي سفيان في الطعن على علي عليه السلام، ظنّاً منه
إطفاء نوره، ويأبى الله إلاّ أن يتمّ نوره.