نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 106
بن عوف جالسة في المسجد الحرام، فرأت عمر بن ابي ربيعة يطوف
بالبيت، فأرسلت إليه: إذا فرغت من طوافك فأتنا.
فأتاها، فقالت: لا أراك يابن ربيعة إلاّ سادراً في حرم الله، أما تخاف
الله؟ ويحك إلى متى هذا السفه؟ قال: أيّ هذه، دعي عنك هذا من القول، أما سمعت ما
قلت فيك؟ قالت: لا، فما قلت؟ فأنشدها قوله:
هذا ما ذكره الإصفهاني من الخبر وقصة الأبيات، إلاّ أنّ المحرّفين لم
يرقهم ذلك فحرّفوه، وجعلوه على ألسنة المغنّين بلفظ (سكينة) بدل (سعيدة) وقد اعترف
الإصفهاني بهذه المشكلة فقال:
وهذا الشعر تُغنّي فيه: قالت (سكينة) والدموع ذوارف...
وفي موضع: (أسُعيد) ما ماء الفرات وبرده...
(أسُكين)، وإنّما غيّره المغنّون، ولفظ عمر ما ذكر فيه في الخبر([130])،
أي الخبر المتقدم.
3 ــ روى أبو علي القالي في أماليه قول عمر بن أبي ربيعة هكذا:
[129] الأغاني: ج16، ص12؛ وقد مرّ
الحديث حول القصة والأبيات، فراجع.