نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 104
لم
يكتف آل الزبير وأتباعهم في اختلاق القصص ووضعها، بل إنّهم حاولوا ابتداع أسلوب
آخر من تزوير الحقائق، حيث جعلوا بعض الأسماء الصريحة المعروفة بالخلاعة والعبث
وادّعوا أنّها هي سكينة بنت الحسين، وهو أمرٌ يثير الاستغراب حقّاً، فالأسماء
الحقيقية لهذه الوقائع شخصيات اثبتها المؤرّخون في مواقع عدّة ولأشخاصٍ معروفين،
في حين تأتي الروايات الزبيرية فتلصقها بالسيّدة سكينة بنت الحسين ظلماً وعدواناً،
ونماذج من هذا الخرق الذي ارتكبه الزبيريون تبيّنه الأخبار التالية:
1 ــ روى ابن عبد ربّه الأندلسي أنّ
الأحوص قال يوماً لمعبد: إمض بنا على عقيلة حتى نتحدث إليها ونسمع من غنائها وغناء
جواريها، فمضيا فألفيا على بابها معاذاً الأنصاري وابن صياد، فاستأذنوا عليها
فأذنت لهم إلاّ الأحوص، فإنّها قالت: نحن على الأحوص غضاب، فانصرف الأحوص وهو يلوم
أصحابه على استبدادهم بها وقال: