responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني    جلد : 1  صفحه : 65
كان الإمام عليٌّ عليه السلام في أوقات الضرورة والخطر ينبّه إلى هذا الأمر، كما في رسالته إلى (زياد بن أبيه)([127]) بعد أن اطلع على رسالة معاوية إلى زياد نفسه يتقرب بها إليه ويرغبه بالوقوف معه من خلال إغرائه بإلحاق نسبه بأبي سفيان، ومن تلك الرساله:

«وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْكَ يَسْتَزِلُّ لُبَّكَ وَيَسْتَفِلُّ غَرْبَكَ فَاحْذَرْهُ فَإِنَّمَا هُوَ الشَّيْطَانُ يَأْتِي المَرْءَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ لِيَقْتَحِمَ غَفْلَتَهُ وَيَسْتَلِبَ غِرَّتَه»([128]).

ومن رسالة أخرى إلى (مقصلة بن هبير الشيباني)([129]) أحد عماله:

«بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَكَ وأَغْضَبْتَ إِمَامَكَ أَنَّكَ تَقْسِمُ فَيْ‌ءَ المُسْلِمِينَ الَّذِي حَازَتْهُ رِمَاحُهُمْ وخُيُولُهُمْ وأُرِيقَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُمْ فِيمَنِ اعْتَامَكَ مِنْ أَعْرَابِ قَوْمِك»([130]).

ومن رسالته إلى (عثمان بن حنيف)عامله على البصره:

«أَمَّا بَعْدُ يَابنَ حُنَيْفٍ فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا مِنْ فِتْيَةِ أَهْلِ البَصْرَةِ


[127] زياد بن أبيه، وأبوه شرعاً هو عبيد الثقفي، لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الولد للفراش وللعاهر الحجر) وقصة أبي سفيان مع أم زياد (سمية) معروفة؛ لذلك أغراه معاوية بقصة إلحاق نسبه بأبي سفيان، فمال إلى معاوية بعد أن كان والياً للإمام عليٍّ عليه السلام على بعض بلاد فارس. راجع ترجمته: الطبقات الكبرى لابن سعد، ج7، ص99.

[128] نهج البلاغة، تحقيق محمد عبده، رسالة 44، ج3، ص 69.

[129] وهو عامل أمير المؤمنين عليه السلام على أردشير خرة ( كورة من كور فارس ). انظر: كتاب أنساب الأشراف للبلاذري، ص160.

[130] نهج البلاغة، تحقيق محمد عبده، رسالة 43، ج3، ص68.

نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني    جلد : 1  صفحه : 65
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست