([103])
الأبعاد السياسية لمفهوم الأمن في الاسلام، مصطفى محمود، ص229.
([104])
روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 472.
([105])
الكافي،الكليني، ج2، ص 368.
([106])
مجمع الزوائد، الهيثمي، ج6 ص253.
([107])
نهج البلاغة، محمد عبده، خطبة 131، ج2، ص13.
([108])
غرر الحكم ودرر الكلم، الاموي، ص445.
([109])
المصدر السابق، ص443.
([110])
الامالي، الصدوق، ص175.
([111])
المصدر السابق، ص367.
([112])
بلاغات النساء، ابن طيفور، ص 13.
([113])
راجع: سبل الرشاد، صالح الشامي، ج1، ص13-16؛ وكذا: الصحيح من سيرة النبي الأعظم
صلى الله عليه وآله وسلم، ج4، ص173.
([114])
سورة آل عمران: 64.
([115])
وذلك باعتبار أن القلق النفسي للشخص ينعكس بصورة غير مباشرة على المجتمع الذي يعيش
في ضمنه، باعتبار أن المجتمع مكوّن منه ومن غيره، فإذا سادت حالة من القلق
والاضطراب النفسي على بعض أفراده، فإنّ ذلك يؤدي إلى انعكاسها على المجتمع، فيوجد
حالة من الخوف وعدم الأمن النفسي في المجتمع، وقد يكون ذلك إثر ظلم الشخص لنفسه أو
للآخرين.
([116])
مجلة العلوم السياسية: العدد 35.
([117])
سورة الأنبياء: 107.
([118])
سورة التوبة: 28.
([119])
دراسات في نهج البلاغة، محمد مهدي شمس الدين، ص213.
([120])
نهج البلاغة، محمد عبده، الخطبة106، ج1 ص 203.
([121])
المصدر السابق، الخطبة: 216، ج 2 ص 201.
([122])
نهج البلاغة، محمد عبده، العهد:52، ج3، ص105.
([123])
المصدر السابق: الخطبة 27، ج1، ص 68-69.
([124])
نهج البلاغة، تحقيق محمد عبده.
([125])
قثم بن العباس بن عبد المطلب، أمّه أم الفضل، وهو رضيع الحسن بن علي، ارتضع هو والحسن
من أم الفضل، كان والياً لعليٍّ عليه السلام حتى شهادة الإمام عليٍّ عليه السلام. انظر:
الدرجت الرفيعة في طبقات الشيعة، السيد علي خان المدني، ص151.
([126])
نهج البلاغة، تحقيق محمد عبده، الكتاب 33، ج3، ص 58.
([127])
زياد بن أبيه، وأبوه شرعاً هو عبيد الثقفي، لقول رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم: (الولد للفراش وللعاهر الحجر) وقصة أبي سفيان مع أم زياد (سمية) معروفة؛
لذلك أغراه معاوية بقصة إلحاق نسبه بأبي سفيان، فمال إلى معاوية بعد أن كان والياً
للإمام عليٍّ عليه السلام على بعض بلاد فارس. راجع ترجمته: الطبقات الكبرى لابن
سعد، ج7، ص99.
([128])
نهج البلاغة، تحقيق محمد عبده، رسالة 44، ج3، ص 69.
([129])
وهو عامل أمير المؤمنين عليه السلام على أردشير خرة ( كورة من كور فارس ). انظر:
كتاب أنساب الأشراف للبلاذري، ص160.
([130])
نهج البلاغة، تحقيق محمد عبده، رسالة 43، ج3، ص68.
([131])
المصدر السابق، رسالة 45، ج3، ص 70.
([132])
نهج البلاغة، محمد عبده، رسالة 50، ج3، ص 79.
([133])
سورة النور: 55.
([134])
الخصال، الصدوق، ص626.
([135])
سورة سبأ: 18.
([136])
سورة آل عمران: 97.
([137])
علل الشرائع، الصدوق، ج1، ص 91.
([138])
تفسير العياشي، العياشي، ج1 ص62.
([139])
بصائر الدرجات، الصفار، ص 508.
([140])
سورة القصص: 57.
([141])
راجع: تفسير الأمثل، مكارم الشيرازي، ج12، ص241.
([142])
كمال الدين وتمام النعمة، الصدوق، ص485.
([143])
الحديد: 25.
([144])
سورة الإسراء: 70.
([145])
سورة البقرة: 30.
([146])
سورة الأحزاب: 72.
([147])
سورة الإسراء: 33.
([148])
سورة الإسراء: 33.
([149])
سورة البقرة: 178.
([150])
سورة المائدة: 32.
([151])
سورة النساء: 93.
([152])
سورة النساء: 29.
([153])
سورة البقرة: 195.
([154])
تفسير الميزان، الطباطبائي، ج5، ص40.
([155])
نهج البلاغة، محمد عبده، الكتاب: 53،ج3، ص107-108.
([156])
من لايحضره الفقيه، الصدوق، ج4، ص96.
([157])
روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص461.
([158])
علل الشرائع، الشيخ الصدوق، ج 1 ص 229.
([159])
كنز العمال، المتقي الهندي، ج 15، ص17.
([160])
الكافي، الكليني، ج 7، ص273.
([161])
سورة يوسف:99
([162])
سورة يوسف: 67.
([163])
سورة النمل: 10.
([164])
سورة القصص: 31.
([165])
سورة يونس: 62.
([166])
سورة البقرة: 277.
([167])
سورة البقرة: 274.
([168])
سورة فصلت: 30.
([169])
سورة يوسف: 87.
([170])
سورة الزمر: 53.
([171])
سورة المجادلة: 10.
([172])
سورة المجادلة: 9.
([173])
انظر: الصحاح، إسماعيل بن حماد الجوهري، ج6، ص2503.
([174])
سورة الشعراء: 14.
([175])
سورة القصص: 18.
([176])
سورة القصص: 18.
([177])
سورة آل عمران: 112.
([178])
سورةالشعراء: 112.
([179])
الكافي، محمد بن يعقوب الكليني، ج2، ص265.
([180])
سورة المائدة: 27.
([181])
سورة يوسف: 8.
([182])
سورة يوسف: 12.
([183])
سورة يوسف: 13.
([184])
سورة يوسف: 10.
([185])
سورة الحشر: 10.
([186])
سورة الحجرات: 13.
([187])
تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص34.
([188])
تفسير علي بن إبراهيم القمي، ج2، ص94.
([189])
الكافي، محمد بن يعقوب الكليني، ج2، ص329.
([190])
سورة الحجرات: 11.
([191])
سورة الأنفال: 57.
([192])
سورة غافر: 29.
([193])
سورة الاعراف: 109.
([194])
سورة الاعراف: 129.
([195])
سورة الانفال: 12 - 14.
([196])
صحيح مسلم، مسلم النيسابوري، ج4 ص1933.
([197])
سورة المائدة: 38.
([198])
تفسير الميزان، الطباطبائي، ج5 ص329.
([199])
تهذيب الأحكام، الطوسي، ج10 ح 148.
([200])
سورة الكهف: 46.
([201])
سورة المؤمنون: 56 ـ 55.
([202])
سورة المائدة: 38.
([203])
سورة البقرة: 238.
([204])
سورة الأنفال: 27.
([205])
سورة المؤمنون: 8.
([206])
سورة النساء: 29.
([207])
سورة البقرة: 275.
([208])
سورة النور: 21. وكذلك جاء التحذير منه اتباع خطواته في أكثر من سورة، انظر: سورة
البقرة: 168، و208؛ وسورة الأنعام: 128.
([209])
سورة الحشر: 16 ـ 17.
([210])
سورة النور: 27.
([211])
سورة النحل: 80.
([212])
سورة النور: 4.
([213])
سورة النور: 2.
([214])
سورة الحجرات: 12.
([215])
سورة الحجرات: 11.
([216])
عمار بن ياسر، ويكنى بـ (أبي اليقظان) حليف بني مخزوم، مِن أجلة أصحاب النبي صلى
الله عليه وآله وسلم وأصحاب أمير المؤمنين علي عليه السلام، ومن السابقين الأولين،
هاجر الهجرتين، وشهد بدراً وما بعدها من المعارك مع رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم، استشهد بصفين مع الإمام علي عليه السلام، وعمره أربع وسبعون سنة. راجع
ترجمته في: الفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم، ج3، ص170.
([217])
صحيح البخاري، البخاري، ج3، ص207.
([218])
الخصال، الشيخ الصدوق، ص647.
([219])
سورة الحجر: 29.
([220])
سورة النجم: 9.
([221])
نهج البلاغة، ج2، ص218.
([222])
تحف العقول، ابن شعب الحراني، ص184.
([223])
سورة آل عمران: 120.
([224])
سورة الأحزاب: 71.
([225])
سورة الطلاق: 4.
([226])
سورة الطلاق: 2.
([227])
سورة الأعراف: 35.
([228])
سورة الفتح: 26.
([229])
سورة الدخان: 51.
([230])
قرب الاسناد، الحميري القمي،ص 65.
([231])
عيون الحكم والمواعظ، الواسطي، 36.
([232])
سورة العلق: 1-5.
([233])
الكافي، محمد بن يعقوب الكليني، ج1، ص30.
([234])
روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص11.
([235])
سورة المجادلة: 11.
([236])
سورة آل عمران: 18.
([237])
نهج البلاغة، محمد عبده، الحكمة 147، ج4، ص36.
([238])
مجمع الزوائد، الهيثمي، ج7، ص239.
([239])
سورة لقمان: 20.
([240])
الوسائل: ج 8 ص132، باب النكاح.
([241])
المصدر السابق.
([242])
المصدر السابق.
([243])
لقد أسهبنا القول حول هذا الموضوع في كتابنا: الإسلام وطرق التغلب على الآلام،
فراجع.
([255])
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية، الشيخ المنتظري، ج2، ص632.
([256])
رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ، السيد لطيف القزويني، ص243.
([257])
حياة الإمام الرضا عليه السلام، باقر شريف القرشي، ج2، ص249.
([258])
سورة القصص: 7.
([259])
العقل والجهل في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص46.
([260])
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، الشيخ ناصر مكارم الشيرزي، ج5، ص343.
([261])
سورة الإسراء: 24.
([262])
سورة العنكبوت: 8.
([263])
سورة لقمان: 14.
([264])
سورة القصص: 23.
([265])
سورة يوسف: 78
([266])
سورة الاسراء: 31.
([267])
سورة يوسف: 84.
([268])
سورة القصص: 11
([269])
سورة القصص: 25
([270])
بحار الأنوار، محمد باقر المجلسي، ج100، ص220.
([271])
سورة النور: 32.
([272])
سورة الروم: 21.
([273])
سورة البقرة: 187.
([274])
سورة مريم: 5 ـ 6.
([275])
انظر: الميزان في تفسير القرآن، السيد محمد حسين الطباطبائي، ج11ن ص89.
([276])
سورة يوسف: 8.
([277])
سورة هود: 16.
([278])
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، الشيخ ناصر مكارم الشيرازي، ج20، ص542.
([279])
سورة النور: 31.
([280])
الأسرة وقضايا الزواج، الدكتور علي القائمي، ص142.
([281])
الأسرة وقضايا الزواج، الدكتور علي القائمي، ص142.
([282])
سورة الطلاق: 46.
([283])
سورة النساء: 35.
([284])
سورة البقرة: 180.
([285])
فقه السنة، السيد سابق، ج2، ص417.
([286])
اللمعة الدمشقية، الشهيد الأول، ص190.
([287])
سورة النور: 23.
([288])
سورة النور: 4.
([289])
سورة الاحزاب: 30.
([290])
سورة الاحزاب: 31.
([291])
سورة التحريم: 3.
([292])
سورة غافر: 7.
([293])
سورة العنكبوت: 46.
([294])
سورة النساء: 58.
([295])
سورة الحجر: 52.
([296])
سورة الأنفال: 63.
([297])
سورة آل عمران: 103.
([298])
الإسلام والامن الاجتماعي، د. محمد عمارة، ص 93.
([299])
سورة البقرة: 213.
([300])
تفسير الميزان - السيد الطباطبائي، ج 2،ص 111.
([301])
سورة الحديد: 25.
([302])
سورة الزمر: 6.
([303])
سورة الحجر: 21.
([304])
تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج19، ص171.
([305])
منهاج الصالحين، السيد أبو القاسم الخوئي، ج1، ص361.
([306])
كتاب النكاح، السيد أبو القاسم الخوئي، ج1، ص36.
([307])
مجلة العلوم السياسية، العدد 34.
([308])
نقلاً عن كتاب السياسة، ص96.
([309])
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، الشهيد الثاني، ج3 ص 220.
([310])
عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص433.
([311])
سورة الانعام: 74.
([312])
تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج 7،ص 201.
([313])
سورة طه: 124.
([314])
سورة العنكبوت:41.
([315])
الكافي، الكليني، ج5، ص351.
([316])
سورة الأنفال: 52.
([317])
سورة يونس: 83.
([318])
سورة غافر: 26..
([319])
سورة البقرة: 256.
([320])
سورة يونس: 108.
([321])
سورة الإنسان: 3.
([322])
سورة يونس: 99.
([323])
سورة الانعام: 149.
([324])
سورة آل عمران: 20.
([325])
سورة المائدة: 92.
([326])
سورة الأنفال: 61.
([327])
سورة النساء: 90.
([328])
سورة الحجرات: 6.
([329])
سورة القصص: 20.
([330])
سورة النمل: 19.
([331])
سورة النمل: 22-24.
([332])
سورة النور:8.
([333])
الكافي، الكليني، ج2،ص357.
([334])
الاصابة، ابن حجر، ج3،ص542.
([335])
انساب الاشراف، البلاذري، ج3،ص212.
([336])
المغازي، الواقدي، ج1، ص354.
([337])
سورة الاسراء: 36.
([338])
سورة البقرة: 260.
([339])
سورة الكهف: 68.
([340])
سورة الرحمن: 33.
([341])
سورة النمل: 20.
([342])
نهج البلاغة، محمد عبده، الرسالة 53، ج3، ص 88.
([343])
سعيد بن مسعود الثقفي: وهو أخو أبي عبيدة، والد المختار الثقفي، وإلى هذا لجأ
الإمام الحسن عليه السلام عندما خذله جيشه، وكان سعيدٌ والياً على المدائن للإمام
علي عليه السلام أيام خلافته.
([344])
نهج البلاغة، محمد عبده، الرسالة: 45.
([345])
نهج البلاغة: الرسالة 44.
([346])
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم الإمام علي عليه السلام، وكان والياً له
على البصرة، وسمي (حبر الأمة).
([347])
نهج البلاغة: الرسالة 71.
([348])
عثمان بن حنيف الأنصاري، من أصحاب أمير المؤمنين علي عليه السلام، وكان والياً له
على البصرة، وقد حارب أهل الجمل، أسروه ونتفوا شعره ولحيته غدراً.
([349])
نهج البلاغة، محمد عبده، ج3 ص70.
([350])
تاريخ اليعقوبي، اليعقوبي، ج2 ص 204.
([351])
نهج البلاغة: الرسالة 71.
([352])
يزيد بن قيس الأرحبي، كان عاملاً للإمام علي عليه السلام على الرَّي وهمدان
وأصفهان، استشهد في صفين. انظر: قاموس الرجال للتستري، ج11، ص110.
([353])
تاريخ اليعقوبي، اليعقوبي، ج2 ص 200.
([354])
نهج البلاغة، محمد عبده، كتاب 63، ج3، ص121.
([355])
سورة الحجرات: 10.
([356])ـ
مالك الأشتر النخعي، وهو من خلص أصحاب أمير المؤمنين علي عليه السلام، قال عنه
الإمام علي عليه السلام: (كان لي مالك كما كنت لرسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم) اغتاله معاوية بالسم عند توجهه إلى مصر والياً عليها من قبل الإمام علي عليه
السلام. انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي، ج6، ص76.
([357])
نهج البلاغة، محمد عبده، الرسالة 53، ج3، ص 94.
([358])
سورة الشعراء: 215.
([359])
سورة الحجرا ت: 10.
([360])
سورة طه: 97.
([361])
انظر: مجلة العلوم السياسية العدد 35.
([362])
سورة التوبة: 80.
([363])
سورة سبأ: 16.
([364])
سورة الأعراف: 130.
([365])
سورة الأعراف: 96.
([366])
سورة الملك: 30
([367])
سورة الرعد: 12 ـ 13.
([368])
سورة الروم: 24.
([369])
سورة البقرة: 193.
([370])
سورة الأعراف: 9.
([371])
سورة البقرة: 279.
([372])
سورة الكهف: 59.
([373])
سورة النمل: 52.
([374])
سورة الزمر: 47.
([375])
سورة المائدة: 33.
([376])
سورة البقرة: 34.
([377])
سورة القصص: 39.
([378])
سورة البقرة: 87.
([379])
سورة فاطر: 43.
([380])
سورة الاسراء: 34.
([381])
سورة المائدة: 1.
([382])
نهج البلاغة، محمد عبده، الكتاب: 53، ج3، ص106.
([383])
سورة الرحمن: 1 ـ 4.
([384])
سورة القلم: 1.
([385])
سورة الأحزاب: 70.
([386])
سورة النساء: 171.
([387])
سورة النحل: 145.
([388])
سورة الأعراف: 33.
([389])
سورة الأنعام: 93.
([390])
سورة البقرة: 31 ـ 32.
([391])
وهذه السور والآيات هي: سورة الكهف: 4، حيث وصفته بان له ولداً؛ وسورة آل عمران:
18؛ حيث وصفته بالفقر؛ وسورة المائدة: 64؛ حيث وصفته بعدم القدرة؛ وسورة النساء:
3؛ حيث وصفته بإمكان رؤيته؛ وسورة النساء: 71؛ حيث جعلت الله ثالث ثلاثة.
([392])
سورة الأعراف: 141.
([393])
سورة هود: 64.
([394])
سورة الأعراف: 88.
([395])
سورة التوبة: 74.
([396])
سورة الكهف: 4.
([397])
لسان العرب، محمد بن مكرم بن منظور، ج1، ص 436،439. وانظر: القاموس المحيط، محمد
بن يعقوب الفيروزآبادي، باب الباء فصل الراء، ص 118.
([398])
التحقيق في كلمات القرآن الكريم، حسن المصطفوي، ج4، ص: 242.
([399])
المعجم الوسيط، إبراهيم أنيس وآخرون، ج 1 ومجمع اللغة العربية، ص 376.
([407])
انظر: الإرهاب مفهومه وأهم جرائمه في القانون الدولي والجنائي، ص44.
([408])
انظر: الإرهاب والقانون الدولي، ص13.
([409])
انظر: علم الاجتماع السياسي، ص98.
([410])
انظر: النظام السياسي الإرهابي الاسرائيلي، ص26.
([411])
المصدر السابق.
([412])
وهي: حافلات نقل الركاب الكبيرة.
([413]) التل (أحمد يوسف)، الإرهاب في
العالمين العربي والغربي، عمان، الأردن، ط1، 1998م، ص11.
([414])
الدكتور نبيل لوقا بباوي، الإرهاب صناعة غير إسلامية، ص58.
([415])
المصدر السابق، ص57. لكن نعوم تشومسكي يعرف الإرهاب ناسباً هذا التعريف إلى الوثائق
الرسمية للولايات المتحدة بانه: «الاستخدام المحسوب للعنف أوللتهديد بالعنف من أجل
تحقيق أهداف طبيعية سياسية أودينية أو
إيديولوجية
ويتم هذا عن طريق الترهيب أو الإكراه وزرع الخوف بين الناس«نعوم تشومسكي، الحادي
عشر من ايلول الإرهاب والإرهاب المضاد، ص #1777#1778#1785، دارالفكر، دمشق،
الطبعة الأولى1424هـ.
([416])
الدكتور نبيل لوقا بباوي، الإرهاب صناعة غير إسلامية، ص57
([417])
أمل يازجي، محمد عزيز شكري، الإرهاب الدولي والنظام العالمي الراهن، ص65
([418])
أمل يازجي، محمد عزيز شكري، الإرهاب الدولي والنظام العالمي الراهن، ص66
([422])
الدكتور خالد عبيدات، ظاهرة الإرهاب، محاضرة نشرت في صحيفة الرأي الأردنية في
عددها الصادر يوم الأربعاء 26- 11- 1997م: 44، نقلًا عن التل، ص 13، ص25.
([423])
الدكتور يعقوب البرجي، تروريسم از نگاه فقه، فصلنامه علمي تخصصي طلوع سال اول
شماره 3، 4، ص6. والنص: «تروريسم عبارت از توسل به زورواقدام هاي خشونت اميز
باانگيزها واهداف سياسي يا غير سياسي كه بطور
پراكنده ومخفيانه انجام مي پذيرد، به گونه اي كه عنوان دفاع مشروع بر آن قابل صدق
نباشد.
([424])
المصدر السابق، ص#1783.
([425])
سورة البقرة: 40.
([426])
زاد المسير في علم التفسير، ابن الجوزي، ج1، ص63.
([427])
سورة القصص: 32.
([428])
زاد المسير في علم التفسير، ابن الجوزي، ج6، ص104.
([429])
سورة الانبياء: 90.
([430])
زاد المسير في علم التفسير، ابن الجوزي، ج5، ص283.
([431])
سورة الاعراف: 116.
([432])
زاد المسير في علم التفسير، ابن الجوزي، ج6، ص20.
([433])
في سورة الحشر: 13.
([434])
الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي، ج19، ص212.
([435])
سورة الحديد: 27.
([436])
جامع البيان في تفسير القرآن، الطبري، ج9، ص537.
([437])
سورة الانفال:60.
([438])
جامع البيان عن تأويل القرآن، الطبري، ج10، ص29.
([439])
سورة الانفال: 60.
([440])
جامع البيان، إبن جرير الطبري، ج10، ص39.
([441])
الميزان في تفسير القرآن، الطباطبائي، ج19، ص 117.