نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 126
الاستقرار
الروحي لأولاده وذريته وبقية ورثته قبل موته، وذلك من خلال تعيين تكليف أمواله
وممتلكاته بعد موته؛ حتى لايؤدي ذلك للنزاعات والاختلافات داخل العائلة، من ثمّ
سلب أمنها واستقرارها، قال تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمْ إذا حَضَرَ
أَحَدَكُمُ المَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ والأَْقْرَبِينَ
بِالمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى المُتَّقِينَ([284]).
م) الاتهام والقذف
إنّ واحدة من الأمور الباعثة على سلب الأمن والاستقرار في العائلة
والمجتمع، هو اتهام الآخرين بالزنا والمنكرات، وينجر ذلك إلى تفكيك العائلة، قال
السيد سابق: «الاتهام بالزنا سيء الأثر في سقوط الرجل والمرأة، وضياع كرامتهما،
وإلحاق العار بهما وبأسرتيهما وذريتهما.
ولهذا شدد الاسلام في إثبات هذه الجريمة حتى يسد السبيل على الذين يتهمون
الأبرياء - جزافاً أو لأدنى حزازة - بعار الدهر وفضيحة الأبد...» ([285])،
وقد حرّم فقهاؤنا ذلك في مصنفاتهم الفقهية، قال الشهيد الأول: «ولا يجوز القذف
[الاتهام بالزنا] إلا مع المعاينة كالميل في المكحلة لا بالشياع أو غلبة الظن»([286]).
وقد أصدر القرآن الكريم قوانين لمعاقبة من يتهم الآخرين، وجعل
([284])
سورة البقرة: 180.
([285])
فقه السنة، السيد سابق، ج2، ص417.
([286])
اللمعة الدمشقية، الشهيد الأول، ص190.
نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 126