لأجل أن يتكامل في هذه الدنيا، فإذا كان مريض البدن فإنّه سوف لن يستفيد من
المواهب كثيراً، وبالإضافة إلى اهتمام الشارع المقدّس بحفظ سلامة الأبدان للعباد،
نرى أنّ المتخصصين في علم الطب يرون أنّ من أفضل طرق الوقاية من المشاكل الجسمية
عند الوليد هي الاستشارة وإجراء الفحوصات قبل الزواج، وكذلك الاهتمام بأوقات
الزواج، والمحيط البيئي السالم، والغذاء الطاهر شرعاً، فإنّ لها أثراً كبيراً في سلامة
المولود، جميع هذه وغيرها قد أكّد عليها الإسلام قبل ذلك، من قبيل وصية النبي صلى
الله عليه وآله وسلم في الجانب الوراثي، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «اختاروا
لنطفكم فإن الخال أحد الضجيعين». قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أنظر
في أي شيء تضع