قال الحكيم: أليس هذان
اللوحان كانا من عمل الله وخط الله؟
قال أخي: بلى.. وقد صرح بذلك
في هذا الباب.
قال الحكيم: فكسرهما خطأ،
ولم يحصل بعد ذلك مثلهما، لأن اللوحين اللذين حصلا بعدهما كانا من عمل موسى ومن
خطه.
قال أخي: أجل.. وقد صرح
بذلك في الباب الرابع والثلاثين من سفر الخروج.
قال الحكيم: ليس هذا فقط
ما رمى به الكتاب المقدس هذا النبي الكريم.. اقرأ علي ما ورد في (سفر العدد:20/12)
قرأ أخي: (وقال الرب لموسى
وهارون من أجل إنكما لم تصدقاني وتقدساني قدام بني إسرائيل، من أجل ذلك لا تدخلان
أنتما بهذه الجماعة إلى الأرض التي وهبت لهم)
قال الحكيم: ليس هذا فقط..
اقرأ ما ورد في (سفر الاستثناء: 32/ 48-52)
قرأ اخي: (وكلم الرب موسى
في ذلك اليوم وقال له ارق هذا الجبل عبريم وهو جبل المجازاة إلى جبل نابو الذي في
أرض مواب تلقاء أريحاء، ثم انظر إلى أرض كنعان التي أنا أعطيها لبني إسرائيل
ليرثوها ثم مت في الجبل الذي تصعد إليه ويجتمع إلى شعوبك، كما مات أخوك هارون في
هور الطور واجتمع إلى شعبه على أنكما عصيتماني في بني إسرائيل عند ماء الخصام في
قادس برية صين ولم تطهراني في بني إسرائيل فإنك ستنظر إلى الأرض التي أنا أعطيها
بني إسرائيل من تلقائها، وأما أنت فلا تدخلها)