responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 551
قال دوج: ومن أخبرك بأن محمدا سيقبل لو عرضوا عليه ذلك؟

قال الحكيم: لقد عرضوا عليه ذلك.. وبشروط مجحفة.. وفي وقت كان فيه أقوى من هذه الفترة.. ومع ذلك قبل رسول الله (ص) حرصا على السلام.

غزوة بني قينقاع:

التفت الحكيم إلى دوج مشيرا إلى سيف من السيوف، وقال: ألست تقصد بهذا السيف غزوة بني قينقاع..!؟

لم ينتظر أن يجيبه، بل قال: نعم.. لا أظنك إلا تقصدها.. فإن كنت تقصدها، فهي أول غزوة ترتبط باليهود .. قتلة الأنبياء.. الذين امتلأتم لهم حبا واحتضانا مع اعتقادكم بأنهم قتلوا المسيح.. وليس ذلك إلا لسبب وحيد هو أنهم من أشد الناس لنا بغضا.. وكم يقرب البغض من أباعد.

قال الجمع: حدثنا عن هذه الغزوة.

قال الحكيم: ربما سمعتم ببنود المعاهدة([569]) التي عقدها رسول الله (ص) مع اليهود في أول مقدمه للمدينة، وقد كان رسول الله (ص) حريصاً فيها كل الحرص على تنفيذ ما جاء فيها.

ولم يأت من المسلمين ما يخالف هذه المعاهدة في حرف من حروفها.. ولكن اليهود الذين ملأوا تاريخهم بالغدر والخيانة ونكث العهود، لم يلبثوا أن تمشوا مع طبائعهم القديمة، وأخذوا في طريق الدس والمؤامرة والتحريش وإثارة القلق والاضطراب في صفوف المسلمين‌.‌


[569] عرضنا تفاصيلها في رسالة (النبي الإنسان) من هذه السلسلة.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 551
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست