responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 384
للبخارى عن ابن مسعود قال:(أول سورة أنزلت فيها سجدة (والنجم)، قال: فسجد رسول الله ، وسجد من خلفه، إلا رجلاً رأيته أخذ كفاً من تراب فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قتل كافراً، وهو أمية بن خلف)([431])

فأنت ترى أن البخارى اقتصر على هذا الجزء الصحيح من القصة، وليس فيه فرية الغرانيق.

قال جيري فاينز: فكيف سجد المشركون مع أنهم يرفضون السجود لله.. لقد ذكر القرآن مدى نفورهم من السجود، فقال:﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورا﴾ (الفرقان:60)؟

قال الحكيم: أحيانا تغفل نفس الإنسان عن نفسها، أو يغفل الشيطان عن النفوس فلا تملك إلا أن تسجد.. ألم تسمع قصة السحرة مع موسى الذين لم يملكوا إلا أن يسجدوا؟

قال جيري فاينز: أولئك لاحظوا العصا.. والمعجزات التي تحملها؟

قال الحكيم: وهؤلاء لاحظوا القرآن.. والقرآن كلام الله.. وهو لمن تأمله وعاشه يحمل من المعجزات أضعاف ما تحمله العصا.

قال جيري فاينز: ولكن السحرة ثبتوا على سجودهم إلى أن ماتوا في سبيله؟

قال الحكيم: وهؤلاء عادوا إلى عنادهم الذي اعتادوه..


[431] رواه البخاري.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 384
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست