responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 353
عامهم ذلك، وحين وقع ما وقع من صلح الحديبية تساءل عمر: أوليس كنت تحدثنا أنا سنأتى البيت فنطوف به؟ قال : بلى، أفأخبرتك أنا نأتيه العام؟ قال قلت: لا. قال: فإنك آتيه ومطوف به([399]).

وقد حصل تحقيق هذه الرؤية فى العام السابع، ففى ذى القعدة أدى الرسول (ص) والمسلمون عمرة القضاء، ودخلوا مكة معتمرين.

التفت إلى جيري فاينز، وقال: هل ترى في هذا النوع من الوحي أي عرض من أعراض الصرع؟

سكت جيري فاينز، فقال الحكيم: لا.. ولا يمكنك إلا أن تقول ذلك، وإلا لكان كل الخلق مصابين بالصرع..

قال رجل من القوم: فحدثنا عن النوع الثاني.

قال الحكيم: النوع الثاني من الوحي هو الإلهام والقذف فى القلب من غير رؤية ملك، وذلك بأن يلقى الله أو الملك الموكل بالوحى فى قلب النبي (ص) ما يريد، مع تيقنه (ص) أن ما ألقى إليه وحي من قبل الله تعالى.

وقد أشار إلى هذه الكيفية قوله تعالى:﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً ﴾ (الشورى:51)

ومن الوحي المتنزل بهذه الصورة ما نص عليه قوله (ص):(ليس من عمل يقرب إلى الجنة إلا


[399] رواه البخاري ومسلم.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 353
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست