بطنه حجرا، وقال: (يا رب
نفس ناعمة طاعمة، جائعة عارية يوم القيامة) ([246])
وعنه قال: كان رسول الله (ص) يشد حبليه بالحجر من الغرث ([247]).
وعن جابر قال: مكث رسول
الله (ص) وأصحابه، وهم يحفرون
الخندق ثلاثا لم يذوقوا طعاما، قال جابر: فحانت مني التفاتة فإذا رسول الله (ص) قد شد على بطنه حجرا من الجوع ([248]).
وعن أنس قال: قال أبو
طلحة: شكونا إلى رسول الله (ص)
الجوع، ورفعنا عن حجر حجر، فرفع النبي (ص) عن
حجرين([249]).
وعن أبي البجير قال: أصاب
النبي (ص) جوع يوما، فعمد إلى حجر
فوضعه على بطنه ([250]).
وعن أنس قال: جئت رسول
الله (ص) يوما فوجدته جالسا مع
أصحابه يحدثهم، وقد عصب على بطنه بعصابة، قال أسامة: أنا أشد على حجر، فقلت لبعض
أصحابه: لم عصب رسول الله (ص) بطنه؟ قالوا: من
الجوع ([251]).
وعن حصين بن يزيد الكلبي
قال: ربما شد رسول الله (ص) على بطنه الحجر
من الجوع ([252]).