responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 135
غبارهم، فلو اتخذت عريشا تكلمهم فيه، فقال رسول الله :(لا أزال بين أظهرهم يطئون عقبى وينازعوني ثوبي، ويؤذيني غبارهم، حتى يكون الله هو الذي يرحمني منهم)([46])

وكان من تواضعه (ص) أنه لم يكن يتميز بشيء عن سائر الناس حتى أن من الناس من لا يعرفه كما روي عن أنس قال: مر النبي (ص) بامرأة تبكي عند قبرٍ فقال: اتقي الله واصبري، فقالت: إليك عني؛ فإنك لم تصب بمصيبتي! ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي (ص)، فأتت باب النبي (ص)، فلم تجد عنده بوابين([47])، فقالت: لم أعرفك، فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى([48]).

وكان (ص) يسلم على كل من لقيه صغيرا كان أو كبيرا، يعرفه أو لا يعرفه، فعن أنس أنه مر على صبيان، فسلم عليهم وقال: كان النبي (ص) لى الله عليه وسلم يفعله([49]).

وعن هند بن أبي هالة قال: كان رسول الله (ص) يبدأ من لقيه بالسلام([50]).

وكان (ص) يسير مع أي أحد يعرفه أو لا يعرفه، عن أنس قال: إن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد النبي (ص)، فتنطلق به حيث شاءت([51]).

وكان (ص) يركب الحمار كما يركبه سائر العوام، عن أنس قال: كان رسول الله (ص) يركب


[46] رواه ابن إسحاق الزجاجي في تاريخه.

[47] ولا يعارض هذا بما ورد في بعض النصوص من الاستئذان عليه (ص) .

[48] رواه البخاري ومسلم.

[49] رواه البخاري ومسلم.

[50] رواه الترمذي وصححه والبيهقي.

[51] رواه البخاري.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 135
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست