responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 122
قال الرجل: فاشرح لنا ما يرتبط بهذا الآن.

قال الحكيم: القرآن الكريم ـ عند العارفين بالله الفاهمين عنه ـ هو خطاب الله للبشر جمعيا.. ولم يكن محمد (ص) إلا واسطة لذلك الخطاب..

لهذا.. فكل عارف بالله يسمع القرآن من الله.. ويفهم أنه المخاطب بكل حرف من حروفه ما صيغ فيه بضمير المخاطب المفرد وما صيغ بغيره.. بل ما صيغ منه بكل الظمائر.

قال الرجل: فماذا يفهم هؤلاء الكمل من هذه الآيات؟

قال الحكيم: هذه الآيات تبين الجزاء الذي أعده الله لمن وصل به اجتهاده إلى الفتح المبين.. فقد ذكرت الآيات أنواعا من الجزاء.. ومهدت لها بالمغفرة الشاملة، فالمغفرة هي الأساس لغيرها من أنواع الجزاء.. كما أن تطهير التربة هو الأساس لغرس البذور الطيبة.

قدوة:

قال الرجل: وعينا هذا.. ولكنا نرى النبي (ص) يكثر من الاستغفار إلى درجة أنه يلفت انتباه أصحابه.

قال الحكيم: ذلك صحيح.. وذلك من وظائف النبوة.. فالنبي قدوة لأمته.. ولهذا تجده يشعر أنه أول المخاطبين بكل تكليف..

ليس هذا خاصا بنبينا فقط.. بل هو عام لكل الأنبياء.. وقد قال تعالى فيهم:﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ (الأنعام:90)

وقد ورد في إنجيل متى أن المسيح صام أربعين نهاراً، أو أربعين ليلة، وفي (إنجيل

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 122
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست