قال: لا..
حديث ذلك يطول.. ولكني سأقتصر منه على ما يتعلق بنبينا محمد (ص).. فسلوني عما أشكل عليكم من الآيات.. وسأجيبكم
بفضل الله ومنته.
وقبل أن تسألوني.. فقد
رأيت أن كل النصوص التي قد يساء فهمها ترجع إلى أمرين: أما أولهما، فهو تلك
الشفافية الروحية التي كانت لنبينا (ص)..
والتي جعلته ـ وهو الكامل ـ يستشعر التقصير.. فلا يمتلئ لسانه وكيانه إلا عبودية
وتواضعا واستغفارا.
وأما الثانية.. فهي أن
النبي (ص) هو محل قدوة للمؤمنين،
فلذلك يكون هو واسطة الخطاب الإلهي للمؤمنين، فيتوهم القاصرون أن ذلك الخطاب بما
فيه من زجر وعتاب خاص به (ص).