وقال:( لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله تعالى فيه مقال، فلا يقول : يا رب خشيت الناس، فيقول : فاياي كنت أحق أن تخشى)([190])
وقال:( ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعز وأكثر ممن يعمله ثم لا يغيروه إلا عمهم الله منه بعقاب)([191])
وقال:( إذا عملت الخطيئة في الارض، كان من شهدها فأنكرها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها)([192])
وقال:( من حضر معصية فكرهها فكأنما غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها فكأنما حضرها)([193])
وقال:( إذا خفيت الخطيئة لا تضر إلا صاحبها، وإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة)([194])
[189] رواه أحمد والبخاري والترمذي.
[190] رواه أحمد وابن ماجة.
[191] رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة.
[192] رواه أبو داود والبيهقي في الشعب.
[193] رواه البيهقي في الشعب.
[194] رواه الطبراني في الأوسط.