واعتبره بعد ذلك من علامات صحة التمكين
في الأرض، قال تعالى:﴿ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ
وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾ (الحج:41)
وقد اعتبر (ص) هذا التناصح ركنا من أركان
الدين، فقال (ص):( الدين النصيحة) ثلاثا، قلنا لمن؟ قال:( لله ولكتابه ولرسوله
ولأئمة المسلمين وعامتهم)([172])، فقد اعتبر (ص) الدين نصيحة، ثم عد
من النصيحة النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم.