نام کتاب : فقه الموظفين نویسنده : -- جلد : 1 صفحه : 27
العمل
في الشركات الأمنية
يطمح كل إنسان سوّي أن يحقق لنفسه
التقدم والعزة في هذه الحياة، وأن يحمي ذاته عن المكاره والنوائب، وهو طموح سليم مشروع،
ولكن ما هو الطريق إلى التقدم؟ وكيف يحقق الإنسان أهدافه ومصالحه في هذه الحياة؟
إن الطريق الطبيعي هو أن يفجّر الإنسان
طاقاته وقدراته، ويتعب على نفسه لنفسه، فيتعلم ويفكر ويخطط، ويعمل ويتحرك ويجتهد، وكلما
اجتهد أكثر كانت فرصه في التقدم أكبر.
لكن هذا الطريق يصطدم عادة مع مصالح
الاخرين فهل يمكن للفرد أن يشكّل حالة منفصلة، فيحقق لنفسه التقدم بغض النظر عن واقع
مجتمعه؟
إن الأكثرية من الناس مستغرقون في
همومهم الذاتية، ومتجهون إلى تحقيق مصالحهم الشخصية، دون أن يكون الهم الاجتماعي العام
حاضراً في تفكيرهم، أو مدرجاً في جدول اهتماماتهم، ولسان حال كل واحد منهم: أني معني
بنفسي، ببناء مستقبلي، وترتيب أمور حياتي.
أما المجتمع فلا يعنيني امره ومن كان
هذا تفكيره فمن الطبيعي ان يقدم مصالحه الشخصية على مصالح المجتمع في حال التعارض،
وهنا لابد من الاشارة الى اهمية الالتزام بالقوانيين التي وضعت لتنظيم حياة الانسان
مع باقي افراد المجتمع،
نام کتاب : فقه الموظفين نویسنده : -- جلد : 1 صفحه : 27