نام کتاب : فقه المسائل الطیبة جزئ الأول نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة جلد : 1 صفحه : 41
الجواب: لا بأس بذلك وان كان الأحوط
استحباباً الاجتناب عنه كما لا بأس بأخذ المال بإزاء ذلك.
السؤال:
هل يجوز أخذ بويضة من امرأة أخرى مع أخذ نطفة من زوجي لإجراء عملية أطفال الأنابيب؟
لأنني كبيرة في العمر وليس لدي بيوض؟
الجواب:
إذا لم تكن صاحبة البويضة من محارم الزوج ـ كالأخت ـ فالعملية في حد ذاتها جائزة ولكن
اجراؤها يتوقف في العادة على التمكين من النظر المحرم ولا ترتفع الحرمة إلا في حال
الضرورة. يبقى هنا أمر آخر وهو أن الأم النسبية للولد عند بعض الفقهاء هي صاحبة
الرحم وعند آخرين هي صاحبة البويضة.
ولا
يفتي سماحة السيد بأي من الرأيين ويمكن لمقلده الرجوع في ذلك إلى فقيه آخر.
السؤال:
انا مضطر لإجراء عملية التلقيح الصناعي ببويضة امرأة اجنبية خارج الرحم ثم يتم احتضانها
في رحم زوجتي الى حين الولادة. ولكن وحسب رأي سماحة السيد في المسألة فإنه يستشكل في
تحقق العلاقة النسبية بين المولود وزوجتي وهذه يمكن حلها من جهة كونها زوجة ابيه، والمشكلة
الاكبر هي عدم تحقق المحرمية بينه وبين اقارب زوجتي كأخواتها، وهو ما سيسبب لنا مشاكل
متعددة. وقد ذكر الفقهاء في باب الرضاع انه يشترط فيه ان يكون ناتجاً عن
نام کتاب : فقه المسائل الطیبة جزئ الأول نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة جلد : 1 صفحه : 41