[3] انظر إشارة السبق له (ت : إبراهيم بهادري) : 27-28. مؤسسة النشر
الإسلامي، قم.
[4] اليقينيّات -بدواً- على ثلاثة أقسام : ضروريّة وبديهيّة ونظريّة .
وهناك من رادف بين الضروري والبديهي ، وفيه نظرٌ شديد ، وسيأتي توضيح ذلك .
[5] درء تعارض العقل والنقل(ت: محمد رشاد سالم) 3: 314 . جامعة ابن سعود ،
السعوديّة.
[6] اتفق أصحابنا على دلالة الأوّل لوجوب المعرفة ، وأمّا الثاني فمختلف
فيه ، والصحيح كفايته.
[7] ننبّه أنّ العقل –بما هو
عقل- لم يستقل بأكثر من ضرورة الوسيط المعصوم مستوعباً كلّ آنات عالم التكليف .
أمّا كونه نبيّاً ، أم إماماً ، أم ولياً ، أم وصيّاً أم غير ذلك ، فهذا طريقه
الحس والنقل كما هو أوضح من أن يخفى .
ولعلك
تقول : فكيف أضحت النبوة والإمامة من أصول الدين؟!
[8] هي غيب ؛ لعجز العقل عن درك القدرة التي أوجدتها ، ذات الوقت هي مدركة
بالحواس ؛ كخروج الماء من أصابع نبيّنا محمّد صلى الله عليه وآله ، وانبجاسه من
الحجر لموسى .
[9] الرد على المنطقيين : 253. دار المعرفة ، بيروت ، لبنان
[10] الفتاوى الكبرى 4: 295 . دار الكتب العلميّة ، بيروت .
[12] درء تعارض العقل والنقل (ت: محمد رشاد سالم) 3 : 96. جامعة محمد بن
سعود ، السعوديّة.
[13] أي من دون ملاحظة النصوص الشرعيّة ، فسواء وجدت هذه النصوص أم لم
توجد فإنّ العقل وحده ناهض بإيجاد اليقين وتحصيل القطع ، وهذا معنى الاستقلال ؛
فإنْ وجدت النصوص ، فهي مؤيّدة لما حكم به العقل لا أكثر ، وتسمّى النصوص في هذا
الفرض إرشاديّة ، وسيأتي البيان .
[23] أي إثبات وجود الخالق بالخالق نفسه لا بالمخلوق . وفيه نظرٌ سنعرض
له في الفصل الثاني .
[24] كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد (ت: حسن زادة آملي) : 392 .
النشر الإسلامي ، قم.
[25] المواقف (ت: عبد الرحمن عميرة) 3: 8 . دار الجيل ، لبنان .
[26] أصول الدين للغزنوي(ت: عمر الداعوق) : 59-60. دار البشائر
الإسلاميّة .
[27] الجواب الصحيح(ت: عليّ حسن) 3: 203. دار العاصمة ، السعوديّة .
[28] أصول الدين للبغدادي : 25 . مطبعة الدولة ، دار الفنون التركيّة ،
استانبول .
[29] له عندهم مصداقان على الظاهر ؛ فلقد قالوا بعصمة إجماع الأمّة ، بما هي
أمّة ، وله وجه .
[30] الأربعة نوع : جنسه العدد واحد ، وفصله التكرر أربع مرات. فليست
الزوجيّة داخلة في حقيقته، وهذا أحد معنيي اللازم الذاتي . وما نحن فيه كذلك إذ ما
من أصل إلاّ وأيّده الشرع .
[38] انظر تخريجه وتواتره في كتابنا عليّ في سنّة
الرسول . دار الأثر ، بيروت .
[39] ننبّه إلى أنّ المعتزلة الأوائل ، قد انقرضوا ، لا وجود لهم اليوم
فيما أعلم ، فمعتزلة اليوم لا يقولون بهذا الضلال الشديد ، وسيأتيك التفصيل في
كتابنا القضاء والقدر إن شاء الله تعالى .