نام کتاب : حواریة الصوم نویسنده : الشیخ محمد النجار جلد : 1 صفحه : 9
واحفظوا ألسنتكم، وغضوا عما لا يحلّ النظر إليه أبصاركم، وعمّا لا يحلّ الاستماع إليه أسماعكم، وتحننوا على أيتام الناس يُتحنن على أيتامكم وتوبوا إليه من ذنوبكم وارفعوا إليه بالدعاء في أوقات صلواتكم فإنّها أفضل الساعات..
يا أيها الناس مَن حَسّن منكم في هذا الشهر خُلُقَه كان له جواز على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام، ومن كفّ فيه شرّه كفّ الله عنه غضبه يوم يلقاه، ومن أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه، ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه.. ومن أدّى فيه فرضاً كان له ثواب من أدّى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، ومن أكثر فيه من الصلاة عليّ ثقّل الله ميزانه يوم تخف الموازين، ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور»([14]).
ولذلك أحبتي لابدّ من استثمار هذه الهبة العظيمة التي اختص الله بها أمة محمد دون غيره من الأمم.