عن جعفر بن أحمد البصري، عن عمّه الحسن بن علي، عن أبيه، عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق ، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله أنّه قال ـ في الليلة التي كان فيها وفاته ـ: «يا أبا الحسن، أحضر دواة وصحيفة ـ فأملى رسول الله وصيّته حتّى انتهى إلى هذا الموضع فقال:
يا أبا الحسن، إنّه يكون بعدي اثني عشر إماماً، ومن بعدهم اثني عشر مهديّاً، فأنت يا علي أوّل الاثني عشر إماماً ـ وذكر النصّ عليهم بأسمائهم إلى أن انتهى إلى الحسن العسكري ـ فقال: إذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمّد المستحفظ من آل محمّد (علیهم الاسلام)، فذلك اثنى عشر إماماً، ثمّ يكون من بعده اثنى عشر مهديّاً، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه أوّل المقرّبين له ثلاثة أسامي، اسم كإسمي، واسم كاسم أبي وهو عبد الله وأحمد، والثالث المهدي هو أوّل المؤمنين.([3])
2- إن الشيخ الطوسي قال: أخبرنا جماعة، وهذا القول موهن للرواية إذ لم يقل من هم هؤلاء الجماعة، وهل هم من أصحابنا أم من غيرهم؟ هذا إذا تنزّلنا عن القرينة الأولى التي ذكرها الحر العاملي، وإلا فمعها لا يكون الجماعة مع عدم ردفهم بأصحابنا إلا من العامة.
3-إن الرواية ضعيفة لكون أغلب رواتها مجاهيل، لم يذكروا في كتب الرجال بمدح ولا بقدح. وإليك السند: