نام کتاب : رفع الريبة عن اتباع الفقهاء في زمن الغيبة نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة جلد : 1 صفحه : 125
الرجل لا أعرفه ولا أدري مَنْ، فأقول، جاء عن فلان كذا، وجاء عن فلان كذا، فأدخل قولكم فيما بين ذلك فقال : أصنع فأني كذا أصنع» ([95]).
كذلك ما رواه عبد الله بن يعفور حيث قال للإمام الصادق : إنه ليس كل ساعة القاك ولا يمكن القدوم، ويجيء الرجل من اصحابنا فيسألني وليس عندي كل ما يسألني عنه؟
فقال : «ما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي، فإنه سمع من أبي وكان عنده وجيهاً»([96]).
وبما ذكرناه يظهر أن السيرة العقلائية المستدل بها على جواز الرجوع إلى الميت بحسب الابتداء مردوعة في الشريعة المقدّسة، لظهور الأدلة في اعتبار الحياة في من يُرجع إليه في الأحكام وعدم جواز تقليد الميت ابتداء.
[95] وسائل الشيعة : 18 / 11 ، أبواب صفات القاضي ، الحديث 2 ، ط مؤسسة آل البيت .
[96] الحائري (أبو علي)، منتهى المقال: 6 / 198، ط. مؤسسة آل البيت ـ قم. وللتوسع: انظر وسائل الشيعة، أبواب صفات القاضي.
نام کتاب : رفع الريبة عن اتباع الفقهاء في زمن الغيبة نویسنده : وحدة التألیف و الکتابة جلد : 1 صفحه : 125