responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 53
عرض القرآن الكريم بالذكر لعدّة من عباد الله الصالحين، ممّن اختّصهم الله سبحانه وتعالى بمجموعة أمور، أو بعضها، لا تنفك عن العصمة إطلاقاً..

فلقد اختّصهم:

أولاً: بالوحي وتكليم الملائكة.

ثانياً: المعجزة.

ثالثاً: العلم اللدنّي.

رابعاً: السكينة.

خامساً: السيادة الإلهيّة؛ كالملك والتمكين والولاية التكوينيّة وغيرها.

فبعض هذه الأمور، مقومات تكوينيّة للعصمة؛ كالعلم اللدنيّ والسكينة، وبعضها لوازم ذاتيّة للعصمة، لا تنفك عنها؛ كالوحي، والمعجزة، والسيادة التكوينيّة، ناهيك عن الولاية الشرعيّة..

وهؤلاء الأوصياء (العباد الصالحون: ) وإن كانوا يتفاوتون في مقدار ما اختصّهم به من تلك الأمور القدسيّة، على تفاوت درجاتهم في عالم القدس، إلاّ أنّ جميعهم يدور على المعجزة، والعلم اللدنّي، والسكينة، وربما الوحي، الأعم من وحي التشريع ووحي التأييد، على ما سيتّضح.

وهذا لا يكون إلاّ لمعصوم، نبياً كان أم غير نبي، وفي القرآن الكريم عبادٌ صالحون اختصّهم الله تعالى بذلك، مع إجماع أهل القبلة المحقّق أنّهم ليسوا بأنبياء، ولا أقل من الشهرة العظيمة المفيدة للاطمئنان؛ فلم يبق إلاّ أن يكونوا معصومين أوصياء كآصف، أو معصومين ليسوا بأوصياء ولا أنبياء؛ كمريم، هاك لترى:


نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 53
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست