نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 257
قال الصدوق 6: وقد أخرجت هذا الحديث من طرق في كتاب الأوائل([369]).
قلت: إسناده قويّ حسن، رجاله ثقات، سوى صالح بن عقبة؛ فمختلف فيه، وهو ممدوح، وأمّا التضعيف فالأصل فيه تضعيف الغضائري، ولم يثبت.
ولا بأس أن نذكّر بأمر، فبعض فحول العلماء ذهبوا إلى أنّ عين الحياة من عالم الملكوت الشريف؛ فهي من الجنّة قدّسها الله تعالى، وإنْ ربما تواجدت وتجلّت بإذن الله تعالى في عالم الملك الخسيس.
يترتّب عليه أنّ البشر لا يدركونها ولا يرونها، وإن مرّوا منها ووقفوا عليها، وسيأتي البسط في كتابنا تداخل العوالم.
وعالم الملكوت بناءً على ذلك، لا يُبَاشر إلاّ بمعجزة، ولا يُدرك إلاّ بعلم لدنّي، فلا يقف عليه غير المعصوم، بل يمتنع في غيره عليه السلام؛ لذلك سردنا هذا الخبر في قدس الخضر، فافهم.
[369] الخصال (ت: علي أكبر غفاري): 477. مؤسسة النشر الإسلامي، قم.
نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 257