responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 161
عن أبيه، أنه قال لعلي وكان يسير معه: «إن الناس قد أنكروا منك أنك تخرج في البرد في الملاءتين، وتخرج في الحر في الحشو، والثوب الغليظ».

قال عليّ: «أولم تكن معنا بخيبر»؟. قال: بلى.

قال عليّ: «فإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر، وعقد له لواء، فرجع. وبعث عمر، وعقد له لواء، فرجع بالناس».

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ليس بفرار» فأرسل إلي، وأنا أرمد قلت: «إني أرمد، فتفل في عيني» وقال: «اللهم اكفه أذى الحر والبرد، فما وجدت حرا بعد ذلك، ولا برداً»([234]).

قلت: وإسناده حسن كسابقه، وهو أيضاً لم يسلم من التحريف .

فقد أخرجه الإمام البزار (292هـ) بعين الإسناد قال : حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، والمنهال، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال: قال عليّ : « رسول الله صلى الله عليه وسلم دعى أبا بكر، فعقد له اللواء ثم بعثه، فسار بالناس فانهزم، حتى إذا بلغ ورجع دعا عمر، فعقد له لواء فسار، ثم رجع منهزما بالناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يفتح الله له، ليس بفرار »([235]).

وإنّما أوردناه ليتبيّن للمنصف لعب القوم وتدليسهم. ولا يسعنا البسط في هذا، لكن هروب الشيخين أبي بكر وعمر في كثير من المعارك، أو بعضها، معلوم ضرورة ووجداناً.


[234] سنن النسائي الكبرى 7: 411، رقم: 8345 . مؤسسة الرسالة، بيروت.

[235] مسند البزار 2: 135.

نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 161
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست