responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 105

قال تعالى: قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ([159])

قال الإمام الثعلبي (427هـ): قوله سبحانه وتعالى: )قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ... (قال أكثر المفسرين: هو آصف بن برخيا بن شمعيا بن ميكيا، وكان صدّيقا يعلم الاسم الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطي ([160]).

وقا الإمام الواحدي(468هـ): قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ... وهو آصف بن برخيا، وكان صدّيقاً يعلم الاسم الأعظم، الذي إذا دعي الله به أجاب، وهذا قول أكثر المفسرين في الذي عنده علم من الكتاب، أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُك قال سعيد بن جبير: قال لسليمان انظر إلى السماء، فما طرف حتى جاء به، فوضعه بين يديه([161]).

وقال الإمام البغوي (510هـ): قال أكثر المفسرين: هو آصف بن برخيا، وكان صدّيقاً يعلم اسم الله الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى([162]).

وقال النسفي (710هـ): آصف بن برخيا، كاتب سليمان، وهو الأصح، وعليه الجمهور، وكان عنده اسم الله الأعظم الذي إذا دعا به أجاب([163]).


[159] سورة النمل: 38-40.

[160] تفسير الثعلبي (ت: عاشور) 7: 210. دار إحياء التراث العربي، بيروت.

[161] التفسير الوسيط (ت: عادل الموجود) 3: 378. دار الكتب العلمية، بيروت.

[162] تفسير البغوي (عبد الرزاق المهدي) 3: 505. دار إحياء التراث العربي، بيروت.

[163] تفسير النسفي (ت: يوسف بديوي) 2: 607. دار الكلم الطيب، بيروت.

نام کتاب : الجَلِيُّ في عِصْمَةِ آلِ النَبِيِّ نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 105
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست