نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 7
ورد في المختار رحمه الله ، عن الفريقين سنّة وشيعة ، أخبار
مادحة وأخرى ذامّة ، على ما سيتّضح في الفصول اللاحقة ، فهي متنافية متعارضة ،
تحتاج لمعالجة، بل المعالجة متعيّنة .
هذا الفصل
ناءَ بعرض القرائن التاريخيّة الناهضة بذلك ؛ فهو من أهمّ مباحث هذا الكتاب ، ففيه
معايير ثابتة وموازين معتبرة ، ولا أقل من كونها راجحة في المعالجات فيما سيتّضح .
ونشير
إلى أنّ أقوى ذمّ ورد في المختار أنّه ادعى النبوّة ، وأنّ الوحي ينزل عليه ،
وأنّه هو الكذاب المعني بقول النبي : «في ثقيف كذّابٌ ومبير» على ما سيأتي
تفصيله في الفصل الأخير .
بيد أنّ
هذه مجموع هذه القرائن فيما سيعلن هذا الكتاب –بما هي
مجموع- ، تكذّب هذه الفرية تماماً ؛ هاك لترى.
نام کتاب : المختار الثقفي نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 7