كلامه عن الإمام المهدي (ع): (وأما أمه فاسمها نرجس، وهي من أولاد الحواريين، إذا خرج هذا الإمام فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة...) ([84]).
فانظر مدى جرأة هؤلاء على الله ورسوله (ص) حيث نسبوا الكلام لرسول الله كذباً وزورا، لأجل تحشيد البسطاء والمغفلين ضد علماء مذهب أهل البيت ().
في كراس نشروه بعنوان (إمساكية شهر رمضان 1432هـ) قالوا: (قال أمير المؤمنين في خبر عن القائم (ع): وينتقم من أهل الفتوى فتعساً لهم ولأتباعهم) ([85]). أيضاً بتروا الرواية وقطعوا جزءاً منها وهو منهج وهابي بامتياز، فأصل الرواية ـ كما جاء في كتاب إلزام الناصب،هو:وينتقم من أهل الفتوى في الدين لما لا يعلمون فتعساً، لهم ولأتباعهم،فأسقطوا كلمة) لما لا يعلمون( كي يوهموا القارئ أن الإمام (ع) سينتقم من علماء مذهب أهل البيت ()، والحال أن نفس الأئمة () أمرونا ـ وبأحاديث كثيرة ـ بالرجوع إلى العلماء وأخذ الفتوى منهم ، بل القرآن أمرنا بذلك في آية: (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) أترى أن الله يأمر بالتفقه بالدين ولا يرضى بالأخذ ممن تفقه؟ أترى أن الله يأمر بالتفقه في الدين والإمام المهدي (ع) ينتقم ممن تفقه! نعم الإمام