نام کتاب : إشکال الامامیة فی نصوص نهج البلاغة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 72
5/ ولي بأخي هارون 7 أسوة إذ قال لأخيه: (ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي
وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي)[79]،
فإن قلتم: لم يستضعفوه ولم يشـرفوا على قتله فقد كفرتم، وإن قلتم استضعفوه وأشرفوا
على قتله فلذلك سكت عنهم، فالوصي أعذرُ.
6/ ولي بمحمد 9
أسوة حين فرّ من قومه ولحق بالغار من خوفهم وأنامني على فراشه، فإن قلتم: فر من
قومه لغير خوف منهم فقد كفرتم، وإن قلتم: خافهم وأنامني على فراشه ولحق هو بالغار
من خوفهم، فالوصي أعذر[80].
على أنَّ ثمة فرقاً بين: (ما كان لي حق
فيها) وبين: (ما كان لي رغبة). كمن يقول عن أمواله: لا رغبة لي فيها، فهل تراه
بهذا ينفي حقه فيها؟! كلا، إذ نفي الرغبة لا يستلزم بحال نفي الحق فيها، ولم تكن
له أيضاً في الولاية اربة ـ أي حاجة ـ فإن الناس كل الناس هم المحتاجون إليه وهو
مستغن عن