نام کتاب : إشکال الامامیة فی نصوص نهج البلاغة نویسنده : السید علي الحسیني جلد : 1 صفحه : 28
النص
الرابع:
(وقد قال قائل: إنّك على هذا الأمر يا ابن أبي طالب
لحريص، فقلت: بل أنتم والله لأحرص وأبعد، وأنا أخصّ وأقرب، وإنما طلبت حقاً لي
وأنتم تحولون بيني وبينه، وتضـربون وجهي دونه، فلمّا قرعته بالحجة في الملأ
الحاضرين، هبَّ كأنه بُهت لا يدري ما يجيبني به. اللهم إني أستعينك على قريش ومن
أعانهم؟ فإنهم قطعُوا رحمي وصغّروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي أمراً هُوَ
لي، ثم قالوا: ألا إنَّ في الحق أن تأخذه، وفي الحقّ أن تتركه)[27].