responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الذخائر في تفسیر آیة الشعائر نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 58
استحباب تلاوة مقاتل الأنبياء والأوصياء!!!.

يحسب أهل الجهل أنّ من أقوى الإشكاليّات المطروحة، إشكاليّة: هل من أصل مقطوع الصدور في استحباب تلاوة المقاتل؟!!!.

قلنا: أولاً السؤال خطأ، فلم يدّع الشيعة استحباب تلاوة المقاتل مطلقاً، وإنّما خصوص المقاتل الشعاريّة الحرماتيّة، وهي التي تدور مدار ما عظّم الله سبحانه وتعالى مطلقاً، سواء أكانت هذه الذوات المعظمّة (المقدّسة=المحترمة) إنسان كالأوصياء :، أو حيوان كناقة صالح 7، أو جماد كالحجر الأسود والكعبة وكربلاء....

ثانياً: هاك النصّ المقطوع الصدور الذي ينطوي على مناط الاستحباب القطعي؛ كقوله تعالى: )وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ(27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ(28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ(29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ(30) فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ


نام کتاب : الذخائر في تفسیر آیة الشعائر نویسنده : الشیخ باسم الحلي    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست