نام کتاب : الذخائر في تفسیر آیة الشعائر نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 30
لا
تثبت الشعائر إلاّ بنصّ قطعيّ !!.
لو تساءلنا مثلاً هل الحسن والحسين والصديقة
فاطمة (صلوات الله عليهم) من شعائر الله تعالى؟!!!
قلنا: لا ترديد أنّهم : قد عظمهم الله ورسوله؛ حسبنا المتواتر
النبويّ المقطوع عند أهل القبلة (=مقطوع الصدور): «الحسن والحسين سيدا شباب أهل
الجنّة، وأبوهما خير منهما» وهذا النص، لم يسع حتّى النواصب جحده عبر الأزمان.
ولا يسعنا البسط في طرقه وشواهده ومتابعاته
التي لا تحصـى بسهولة، وحسبنا في الصدّيقة أنّها أمّ أبيها:«سيّدة
نساء العالمين» تلك البتول الطاهرة المطهرّة التي: «يغضب الله لغضبها، ويرضى
لرضاها» (أرواحنا لها الفداء).
ناهيك عن حديث الثقلين والغدير والراية « لأعطينّ
الراية غداً رجلاً يحبّه الله ورسوله، ويحبّ الله ورسوله، كرار ليس بفرار، يفتح
الله على يديه» وغيرها من المتواترات المقطوعات..
ونؤكّد أنّ اشتراط التواتر إنّما هو في أصل
الشعائر؛ فإذا ثبتت من دون خلاف يعبأ به، لا بأس بأخبار الآحاد الحجّة فيما تفرّع
عنها، وهذا يحتاج إلى تطويل لا يسمح به المقام..
نام کتاب : الذخائر في تفسیر آیة الشعائر نویسنده : الشیخ باسم الحلي جلد : 1 صفحه : 30